كلمة أخوية

في

السلامة اللغوية

 

سيد أحمد حسين

نيويورك 1994

 

المحتويات

العدد - بضع - نيّف

الجملة الاعتراضية

ظرف الزمان أو المكان: كلما  

     بين - دون - وراء - أثناء - حيث - أبدا/قط - منذ

     قبل/بعد - لما

الكلمات المستعملة في غير موضعها: طالما/ما دام - توفر/توافر - سائر/جميع

     قناعة/اقتناع - أثنى/ثنى - تواجد/وجد - أصعدة/صعد - يتوجب/وجب - آوى/أوى -
     نمى/نما
-      مرآب/مرأب - استرعى/وجه
................................................................      

     شائكو/شاكّو السلاح - الشراك/الأشراك الخداعية - صادق/صدّق على

الأسماء الممنوعة من الصرف (التنوين)

الاسم المنقوص (المنتهي بياء)

الحروف الزائدة: الواو المقحمة - تظاهرة - سوف لن - الحائز على - أنه من

     الحمراوتان - الوعي بكذا - أرجوا أن تتفقوا - امتثل للأمر – وقع على الاتفاقية

كلا/كلتا

نفس/عين

أيْ

أيّ

إذا/إن

أمّا

كم

لولا

حتى

لا... ولا...

سواء

ذو/ذات

لا سيما

خاصة/خصوصا

توا/لتوه

بادئ بدء/بادئ ذي بدء

السين/سوف

من الكلمات اللقيطة: تنامى - فاقم - مدراء - الشراكة - مشين - إفشال

     راكم - التصنت

من مواضع العلة: ثمة هناك - من الصعوبة - بعضه البعض - تجدر ملاحظة

     مع الأخذ في الاعتبار - مع أن.. إلا إن.. - سأل عما إذا - لا يجب - استجاب بشكل إيجابي - أمين عام المؤتمر الدولي

     الموظفون الأقدم - التقرير النصف سنوي – ربط الموضوعين بعضهما ببعض

     بذل قصارى جهده - أمعن النظر - السلع المباعة - يا أيها الأعضاء المحترمين - نحن المندوبون نعلن .............................................

جمع المصدر التائي

جمع بعض الكلمات

كانوا هم الغالبون/الغالبين

"أليس" مع واو العطف

الهمزة

حروف الجر (عن - على - إلى - ل)

المصدر الناصب

صفة المضاف

أنه هو وزملاءه

تقديم الضمير وغيره

تعدد المضاف

الكفء/الكفؤ

الكلمات الناقصة النمو

السوق الشرق الأوسطية

المستثنى

علامات الترقيم

تعدد المفعول به

البدل

صلة الاسم الموصول

نصب وجزم المضارع المعتل الوسط

نصب وجزم المضارع المعتل الآخر

مواضع حذف حرف العلة في الفعل المعتل الآخر

ما زال/لا يزال

)ليه يا جميل " صديت " ؟ (

 


العدد

        (1) العدد (8) مع المعدود المؤنث:

* قبل المعدود

        " ثماني منظمات " في حالة الرفع والنصب والجر

        (اشتركت ثماني منظمات في الاجتماع)

        " ثماني من المنظمات " إذا كانت " ثماني " منصوبة

        (اختارت المجموعة ثماني من المنظمات لتنفيذ الخطة)

        " ثمان من المنظمات " إذا كانت " ثماني " مرفوعة أو مجرورة

        (تشترك دول الجنوب في ثمان من المنظمات)

        " الثماني منظمات " في حالة الرفع والنصب والجر

        (قررت الثماني منظمات توحيد نظمها الإدارية)

* بعد المعدود

        " منظمات ثمان " إذا كانت " منظمات " مرفوعة أو مجرورة

        (وردت ردود من منظمات ثمان)

        " منظمات ثماني " إذا كانت " منظمات " منصوبة

        (دعا الاتحاد منظمات ثماني إلى الانضما)

        " المنظمات الثماني " في حالة الرفع والنصب والجر

        (فتح باب العضوية في المنظمات الثماني)

        (2) العددان (11) و (12):

        يذكر الجزءان مع المعدود المذكر (أحد عشر تقريرا) ويؤنثان مع المعدود المؤنث (اثنتا عشرة جلسة) وذلك بعكس الأعداد من (13) إلى (19) التي يكون الجزء الأول منها فقط مخالفا للمعدود في نوعه (خمسة عشر موظفا)

        (3) ألفاظ العقود (20 - 30 - 40 - 000):

        يكون المعدود بعدها مفردا منصوبا (خمسون عاما - سبعون وثيقة)

        (4) الأعداد (100) و (1000) ومضاعفاتهما:

        يكون المعدود بعدها مفردا مجرورا (مائتا صفحة)

        (5) إذا ورد عدد صحيح ومعه كسر، لا يلتفت إلى الكسر في معاملة المعدود (27.6 دولارا - 8.25 ملايين نسمة)

        (6) إذا جاء العدد بعد المعدود جاز اعتبار العدد صفة لمعدوده، وبالتالي يتفق معه في النوع (بحثت اللجنة الاقتراحات الأربعة - أو: الأربع)

        (7) العدد الترتيبي:

        يأتي العدد الترتيبي بعد معدوده لبيان ترتيبه (الدورة الخامسة عشرة - البند الرابع). فإذا كان العدد الترتيبي مركبا من جزءين فإنه يتبع معدوده من حيث التذكير والتأنيث في كلا الجزءين (الجلسة الثامنة عشرة). أما إذا كان العدد الترتيبي معطوفا، كان الجزء الأول منه مطابقا للمعدود من حيث التذكير والتأنيث (الجلسة الثامنة والعشرون - الفصل الثاني والثلاثون)

        (8) بضع/بضعة:

        تشير هاتان الكلمتان إلى عدد لا يقل عن ثلاثة ولا يزيد على تسعة، وتعاملان معاملة الأعداد العادية من حيث علاقتها بالمعدود (قضت الوفود بضع ساعات في مناقشة بضعة عشر موضوعا)

        (9) نيف:

        تأتي هذه الكلمة مع المعدود المذكر والمؤنث وتدل على عدد يقع بين الواحد والتسعة بعد العقد الذي يرد في الجملة (بحثت اللجنة نيفا وعشرين بندا)، أي بحثت عددا يتراوح بين 21 و 29 بندا

الجملة الاعتراضية

        هي جملة كاملة الأركان، وكثيرا ما يأتي المبتدأ فيها متأخرا (قرر الموظفون، ومنهم المعينون حديثا، مواصلة التشاور مع الإدارة)

ظرف الزمان أو المكان

(أولا) كلما

          ظرف زمان مكون من " كل " و " ما "، ويأتي في الجملة الواحدة مرة واحدة فقط (كلما قل عدد الحاضرين كان الحوار مفيدا)

(ثانيا) بين

        لا تتكرر " بين " في الجملة إلا إذا اتصل بها ضمير (هناك فروق كثيرة بين المحاضر الحرفية والمحاضر الموجزة - حددنا نقاط الاتفاق بيننا وبين المؤسسة)

(ثالثا) دون

          من معانيها " من غير " ( انتهت الجلسة دون اتفاق (. وقد يدخل عليها حرف الجر " من " (لا تعمل اللجنة من دون وثائق)

(رابعا) وراء

        تجيء دائما منصوبة (غابت الشمس وراءَ الأفق)، إلا إذا سبقتها " من " فتجر (خرج عليهم من وراءِ الجبل عدد من القناصة)

(خامسا) أثناء

        تستعمل ظرفا للزمان، وهي جمع لكلمة " ثِنْي "، وهو طرف الثوب إذا ثنيته، والصواب أن يسبقها حرف الجر " في " (جرى التصويت في أثناء الجلسة)، أي: في غضونها

(سادسا) حيث

          ظرف مكان مبني على الضم دائما، يضاف إلى جملة اسمية ( سنجتمع هنا حيث الهدوء سائد (، أو إلى جملة فعلية (يرابط الصحفيون حيث يجتمع المؤتمر). وقد يسبقه " من " (رجع الرجل من حيث أتى)

(سابعا) أبدا/قط

        تستعمل " أبدا " للنفي في المستقبل و " قط " للنفي في الماضي (لن نؤيد الاستعمار أبدا وما أيدناه قط)، وهما ظرفان للزمان

(ثامنا) بينما

        ظرف زمان يأتي الاسم بعده مرفوعا (بينما الموظفون مجتمعون إذ دخل الرئيس عليهم). وقد تستعمل " فيما " أحيانا بمعنى " بينما " مع أنها لا تدل على الظرفية، فهي مكونة من " في " والاسم الموصول " ما " (بمعنى " الذي ") (لا تدخل المقايضة فيما اتفقنا عليه)

(تاسعا) منذ

        تأتي ظرف زمان (ساد الهدوء منذ خرجت العضوات) أو حرف جر بمعنى " من " (بدأت الدورة الجديدة منذ يومين)

(عاشرا) قبل / بعد

        ظرف زمان أو مكان يدل على تأخر شيء عن شيء آخر، ويأتي:

        * مضافا منصوبا (زارت اللجنة المعتقلات قبل إدارة الشرطة)

        * مضافا مجرورا ب " من " (خرجنا من بعدِهم)

        * غير مضاف مبنيا على الضم (لم يبدأ التصويت بعدُ على مشروع القرار)، وتدل هنا على الحالية

        * غير مضاف مبنيا على الضم ويسبقه الحرف " من " (لم تدرس اللجنة هذه المسألة من قبلُ)

(حادي عشر) لما

        تأتي ظرف زمان يدخل على الفعل الماضي ويكون بمعنى " حينما " (لما انتهى الاجتماع حيا الرئيس الأعضاء)، أو حرف جزم يدخل على الفعل المضارع (لما ينته المجتمعون من المناقشة)، أي لم ينتهوا منها وقت الكلام

الكلمات المستعملة في غير موضعها

(أولا) طالما/ما دام

        * " طالما " كلمة مركبة من الفعل " طال " والحرف " ما " المانع لوجود فاعل لهذا الفعل

        * تستعمل " طالما " خطأ بمعنى " ما دام " فيقال (لن ينفذ المشروع طالما امتنع الأعضاء عن دفع أنصبتهم)، والصحيح أن يقال (لن ينفذ المشروع ما دام الأعضاء ممتنعين عن دفع أنصبتهم)

        * الاستعمال الصحيح لكلمة " طالما " هو (طالما نادى الموظفون بالتضامن)

(ثانيا) توفر/توافر

        يكثر استعمال أحد هذين الفعلين مكان الآخر فيقال (توفر المال)، والصحيح أن يقال (توافر) أي كثر، أما (توفر على الكتابة) فمعناها: صرف اهتمامه إليها

(ثالثا) سائر/جميع

        تستعمل " سائر " أحيانا بمعنى " كل " أو " جميع "، في حين أن معناها " باقي الشيء " (بحثت اللجنة المشاريع الإنمائية وسائر المشاريع)، أي: باقي المشاريع

(رابعا) قناعة/اقتناع

        هناك فرق بين " قنع بنصيبه " أي رضي به، و " اقتنع بالرأي " أي وجده مقبولا، ولذلك لا يقال (فعلت هذا عن قناعة)، بل يقال (فعلته عن اقتناع)

(خامسا) أثنى/ثنى

        يقال أحيانا (أثناه عن كذا) أي: رده وصرفه عن كذا، والصواب (ثناه). أما (أثنى عليه) فمعناها ذكره بالخير

(سادسا) وجد/تواجد

        يستعمل الفعل " تواجد " ومصدره خطأ بمعنى " وجد " فيقال (للأمم المتحدة تواجد قوي في هذه المنطقة)، بمعنى: وجود قوي. والخطأ فيه أن " تواجد " معناه: أظهر الوجد

(سابعا) صُعُد/أصعدة

        تأتي " أصعدة " باعتبارها جمعا لكلمة " صعيد "، والصحيح أن مفردها " صَعود " (الطريق الصاعد أو العقبة الشاقة). أما " صعيد " فتجمع على " صُعُد " (تنفذ الخطة على صعد شتى)

(ثامنا) يجب/يتوجب

        يستعمل الفعل " يتوجب " بمعنى " يجب "، في حين أن معناه: يأكل وجبة واحدة في النهار

(تاسعا) أوى/آوى

        نقول (أوت العصافير إلى الشجر - يأوي الرجل إلى منزله)، والفعل هنا لازم، أي لا يأخذ مفعولا به. فإذا قلنا (آوت الحكومة اللاجئين وستؤوي المهجرين) كان الفعل هنا متعديا، أي يأخذ مفعولا به

(عاشرا) نما/نمى

        نقول (نمى إلى علمنا نبأ الاتفاق) بمعنى أن الحديث عن الاتفاق شاع حتى وصل إلينا. ونقول (نما الزرع وحان وقت حصاده)

(حادي عشر) مرأب/مرآب

        * " مَرأب " اسم مكان مشتق من الفعل " رأب "، أي: أصلح (وجمعه: مرائب، على وزن مفعل ومفاعل)، ومثله: كتب، مكتب، مكاتب - صنع، مصنع، مصانع

        * أما كلمة " مِرآب " فتشير إلى الشخص الذي يقوم بالرأْب، إي الإصلاح

(ثاني عشر) استرعى/وجه

        يقال أحيانا (استرعى العضو نظر المجلس)، ومعنى هذه العبارة أن العضو كان فيه شيء جعل المجلس يتجه بنظره إليه (ترى ما هو ؟)، والصواب أن نقول (وجه العضو نظر المجلس إلى المسألة)

(ثالث عشر) شائكو/شاكو السلاح

        * نقول (شكّ الجندي في سلاحه)، أي لبسه كاملا، فهو " شاكّ السلاح - شاكٌ في السلاح "، والجمع " شاكّو السلاح - شاكّون في السلاح "

        * أما " شائك " الوارد في العنوان فهو اسم فاعل من الفعل " شاك " (شاك الشجر: ظهر شوكه)

(شاكت المرأة: ظهرت قوتها)، وهذا معنى مختلف عن معنى العبارة الواردة في الفقرة السابقة

(رابع عشر) الشراك/الأشراك الخداعية

        يقال أحيانا (بدأت إزالة الشراك الخداعية)، والصحيح: الأشراك

        * " الشّراك ": طريق معزول مزروع بالعشب الأخضر، وجمعه: شُرُك - أشرُك

        * " الشّرّك ": الفخ (وهو المقصود هنا)، وجمعه: أشراك - شُرُك

        * " الشّرك ": النصيب في الشركة، وجمعه: أشراك

(خامس عشر) صادق/صدق على المعاهدة

        يقال أحيانا (صادقت على المعاهدة خمس دول)، والصحيح: صدّقت، أي أقرت. أما (صادق فلان فلانا) فمعناه: اتخذه صديقا له

الأسماء الممنوعة من الصرف (التنوين)

        يهمنا من هذه الممنوعات:

        * كل جمع يأتي على وزن " مفاعل " أو " مفاعيل " (هدم الأعداء معابدَ كثيرة في المدينة وسنوا قوانينَ جائرة)

        * ويدخل في ذلك الجموع المشددة الآخر مثل " موادّ " (أصلها: موادد) (ناقشت اللجنة العاشرة موادّ كثيرة في الجلسة الماضية)

        * تكون " أول " ممنوعة من الصرف إذا جاءت صفة (درست اللجنة تقريرا أولَ)، وتنون إذا جاءت حالا (خرج رئيس اللجنة أولا)

الاسم المنقوص (المنتهي بياء)

         (1) تحذف منه الياء إذا كان نكرة مرفوعة أو مجرورة (انسحبت القوات من أراضٍ كانت تحتلها، وانتهى بذلك ماضٍ أليم)

         (2) وفي جمع المذكر السالم تحذف الياء من الاسم المنقوص قبل وضع علامة الجمع، وهي " ون " أو "ين" (هؤلاء المحامون كانوا من الملبين للدعوة)

الحروف الزائدة

(أولا) الواو المقحمة

         كثرت في الصحف وغيرها عبارات مثل (طالعتنا الصحف بالخبر التالي "و" الذي نشر في الصفحة الأولى). والخطأ هنا أنه ليس هناك في هذه العبارة معطوف ومعطوف عليه يستوجبان وجود هذه الواو إلا إذا قلنا (طالعتنا الصحف بالخبر التالي الذي هز العالم والذي نشر في الصفحة الأولى)

(ثانيا) تظاهرة

         ترد هذه اللفظة في بعض الكتابات، والخطأ فيها أن مصدر الفعل الخماسي المبدوء بالتاء لا يؤنث والصحيح أن نقول (تظاهر (أو) مظاهرة)

ثالثا (سوف لن)

         " لن " تفيد نفي الفعل في المستقبل بمفردها ولا تحتاج إلى " سوف "، ولذلك يقال (لن تصدر الوثيقة اليوم ( ولا يقال ) سوف لن تصدر الوثيقة اليوم).

رابعا (الحائز على)

         الفعل " حاز " يتعدى إلى مفعوله بنفسه ولا يحتاج إلى حرف جر (حاز الأديب الجائزة الكبرى).

خامسا ( إنه من 000 )

         (1) الهاء في " إنه " لا لزوم لها لأن حرف التوكيد " إن " ينصب اسمه دون حاجة إليها (إن من الضروري توفير الموارد).

         (2) فإذا قلنا (إنه من الضروريات) فإن الهاء هنا تعود على شيء ورد قبل هذه الجملة، مثل (اهتموا بالغذاء، فإنه من الضروريات).

         (3) وإذا قلنا (إنه لا يدوم الظلم) فإن الهاء هنا تسمى " ضمير الشأن " ولا " شأن " لها بالعبارة الواردة في الفقرة رقم (1)

سادسا ( الحمراوتان )

         ترد أحيانا عبارة (العينان الحمراوتان). والصفة " حمراء " للمؤنث تقلب فيها الهمزة واوا عند التثنية أو الجمع، فنقول " حمراوان " أو " حمراوات "، فلا لزوم إذن لوضع تاء التأنيث في مثنى أو جمع " فعلاء " التي هي للمؤنث أصلا

سابعا ( الوعي بكذا )

         (1) الوعي مصدر الفعل " وعى " الذي يتعدى إلى مفعوله بنفسه فلا يحتاج إلى حرف جر (يعي المجتمع الدولي أخطار الحرب)

         (2) فإذا كان في الجملة مصدر هذا الفعل أو اسم الفاعل منه قلنا (من المهم وعي المجتمع الدولي أخطار الحرب - أو: لأخطار الحرب ( و ) خير أم هي الواعية مصلحة أبنائها - أو: لمصلحة أبنائها)

ثامنا ( أرجوا أن تتفقوا)

         (1) نقول (إن الأعضاء يبحثون البند ولكنهم لن ينتهوا من بحثه اليوم)

         (2) في هذه العبارة فعلان مضارعان هما " يبحثون "، وهو مرفوع بثبوت النون، و " ينتهوا "، وهو منصوب ب " لن " وعلامة نصبه حذف النون التي استعضنا عنها بألف

         (3) ولذلك فإن الألف في الفعل " أرجوا " لا لزوم لها لأنه ليس هناك نون محذوفة من الفعل تحل هذه الألف محلها

تاسعا ( امتثل للأمر )

         الفعل " امتثل " يتعدى إلى مفعوله مباشرة، أي بغير حاجة إلى حرف جر، ولذلك نقول:

 

* مع الفعل (ينبغي للدول الأطراف أن تمتثل أحكام الاتفاقيات)

* مع المصدر المضاف (امتثال القانون أمر واجب)

* مع المصدر غير المضاف (وقفت السيارات امتثالا للأمر)

عاشرا ( وقع على الاتفاقية )

         الصحيح أن نقول ( وقعت عشرون دولة اتفاقية الحقوق الاجتماعية )، فالفعل " وقع " يتعدى إلى مفعوله بنفسه

كلا/كلتا

         (1) إذا جاءت أي منهما قبل الاسم المثنى جاء الفعل في الجملة للمفرد (كلا الفريقين سيجتمع قبل الدورة)

         (2) فإذا جاءت بعد الاسم المثنى كانت توكيدا له فوجبت التثنية (اللجنتان كلتاهما تنظران اليوم في مسألة التنمية البشرية)

         (3) تكون " كلا " و " كلتا " مبنيتين قبل الاسم، أي تبقيان منتهيتين بالألف (في كلتا الحالتين 000) ومعربتين بعده، أي تتبعانه في إعرابه (سيُبحث البندان كلاهما في اللجنتين كلتيهما)

نفس / عين

         (1) الكلمتان من ألفاظ التوكيد، وقد تعددت الآراء في كتابة لفظ التوكيد إذا جاء بعد الاسم المؤكد

         (2) فالرأي الأول أن يتبع التوكيد الاسم المؤكد في الإفراد والتثنية والجمع ) المندوب نفسه - المندوبان نفساهما - المندوبون أنفسهم (

         (3) والرأي الثاني أن يجمع لفظ التوكيد مع المؤكد المثنى والجمع (المندوبان أنفسهما - المندوبون أنفسهم)

         (4) والرأي الثالث أن يبقى التوكيد مفردا في جميع الأحوال (المندوب نفسه - المندوبان نفسهما - المندوبون نفسهم)

         (5) وهناك رأي " مريح " يذهب إلى إمكان وضع لفظ التوكيد قبل المؤكد (نفس المندوبة - نفس المندوبتين - نفس المندوبات)

أيْ

         تأتي للتفسير ويكون ما بعدها بدلا مما قبلها ويتفق معه في إعرابه (ترعى المفوضية المحرومين من السكان، أي اللاجئين وغيرهم)

أيّ

         (1) اسم شرط جازم يجزم فعلين مضارعين ) أيّ موضوع يطرحْ على اللجنة يقابلْ باهتمام (، ويجوز تأنيثه مع المؤنث

         (2) اسم استفهام، ويأتي بعده مضاف إليه (أيّ عضو تخلف عن الجلسة ؟)

         (3) منادى، وتتصل به " ها " التنبيه ويكون ما بعدها مرفوعا (شكرا أيها النواب الموقرون)

إذا/إن

         (1) نقول (إذا قصدتَ المدينة فاحرص على زيارة معالمها)

         (2) ونقول (إن يحافظ السكان على نظافة البيئة يعيشوا أصحاء)

         (3) في المثال الأول دخلت الفاء على جواب الشرط " احرص "، وهو فعل أمر، لاختلافه عن فعل الشرط " قصدت "، وهو فعل ماض

         (4) أما في المثال الثاني فالفعلان متماثلان " مضارع "، ولذلك لا تدخل الفاء على جواب الشرط "يعيشوا"

أمّا

         في عبارة (غادر الرئيس القاعة، أما الأعضاءُ فبقوا لاستكمال النظر في جدول الأعمال):

* " أما " حرف شرط (ومعناه هنا التفصيل)، ويجب دخول الفاء على جواب الشرط " بقوا "

* الاسم الواقع بعد " أما " يعرب مبتدأ

كم

         (1) تكون استفهامية ويأتي ما بعدها منصوبا (كم مندوبا حضر الجلسة ؟)

         (2) وتكون خبرية فتفيد كثرة العدد ويكون ما بعدها مجرورا (كم شعوبٍ تحررت من الاستعمار)

لولا

         (1) حرف شرط يشير إلى أن وجود شيء منع حدوث شيء آخر (لولا المانحون لتوقف البرنامج)

         (2) ما بعد " لولا " مبتدأ مرفوع خبره محذوف، وهذه الجملة من المبتدأ والخبر المحذوف تسمى "جملة الشرط "، والجملة التي تأتي بعد اللام (توقف البرنامج) تسمى " جواب الشرط"

حتى

         (1) حرف عطف (جاء الموظفون حتى مدونو المحاضر)

         (2) حرف جر (قرأ أعضاء اللجنة التقرير حتى فصليه الأخيرين)

         (3) حرف ابتداء (حتى المحامون يخالفون القانون)

لا 000 ولا 000

         (1) لا تتكرر " لا " إذا وقعت بعد فعل منفي، فيقال (لم تحدد اللجنة مكان المؤتمر ولا موعده) ولا يقال (لم تحدد اللجنة لا مكان المؤتمر ولا موعده)

         (2) تتكرر " لا " إذا وقعت في بداية الجملة (لا المديرُ موجود ولا نائبه)

سواء

         يأتي بعد " سواء " فعل ماض يجوز أن تسبقه همزة التسوية " أ " أو لا تسبقه، ويجوز أن يأتي بعده

" أو " أو " أم " (لن تنعقد الجلسة سواء حضر الأعضاء أو لم يحضروا - لن تنعقد الجلسة سواء أحضر الأعضاء أم لم يحضروا)

ذو/ذات

         في المثنى: " ذوا " و " ذواتا " في الرفع، و " ذوَي " و " ذواتَي " في النصب والجر (حضر عضوان ذوا كفاءة اجتماعات هيئتين ذواتي تخصص في هذا المجال)

لا سيما

         (1) يجوز الرفع والنصب والجر في الاسم الواقع بعد " لا سيما " إذا كان نكرة

         (2) أما الاسم المعرفة الواقع بعدها فيرفع أو يجر فقط

خاصة/خصوصا

         (1) تجيء هاتان الكلمتان في الجملة الاعتراضية فنقول (أعرب الأعضاء، وبخاصة الدائمون، عن ارتياحهم)، ويكون ما بعد " وبخاصة " مرفوعا على أنه مبتدأ مؤخر

         (2) فإذا قلنا (أعرب الأعضاء، وخصوصا الدائمين، عن ارتياحهم) فإن ما بعد " وخصوصا " يأتي منصوبا على أنه مفعول به للمصدر " خصوصا "

توا/لتوه

         (1) " توا ": مفعول مطلق منصوب أو حال منصوبة (انفضت الجلسة توا)، أي: الآن، في هذه اللحظة  - (ذهبت إلى الاجتماع توا)، أي: مباشرة، لا يؤخرني شيء

         (2) " لتوه " (كان المندوب خارجا من الجلسة لتوه عندما قابلته)، أي: قابلته ولم يمض وقت طويل على خروجه من الجلسة

بادئ بدء/بادئ ذي بدء

         (1) نقول (عندما بدأت الجلسة تلا الرئيس جدول الأعمال بادئ بدء ( أو ) بادئ ذي بدء)، بمعنى: كان أول ما فعله الرئيس عند بدء الجلسة هو تلاوة جدول الأعمال

         (2)" بادئ " حال مضافة، و " بدء " مضاف إليه

السين/سوف

         جرى استعمال هذين الحرفين دون تمييز بينهما مع أنهما مختلفان:

         (2) فالسين تعطي الفعل المضارع معنى الاستقبال القريب ) ستنظر اللجنة في بنود نزع السلاح في هذه الدورة (

         (2) و " سوف " تعطيه معنى الاستقبال البعيد (سوف تحتفل المنظمة بالذكرى السنوية الخمسين لإنشائها في أواخر عام 1995)

من الكلمات اللقيطة

(أولا) تنامى

         نقول (تزايدت أعمال العنف ( بدلا من ) تنامت)

(ثانيا) فاقم

         نقول (زادت الحرب من خطر الفناء ( بدلا من ) فاقمت)

(ثالثا) مدراء

         (1) كلمة " مدير " اسم فاعل من الفعل الرباعي " أدار "، وهذا النوع من اسم الفاعل يجمع بالواو (أو الياء ( والنون ) مذيع، مذيعون - مقيم، مقيمون - مطيع، مطيعون)

         (2) أما " فُعَلاء " فهي صيغة جمع للصفات المشبهة باسم الفاعل (زعيم، زعماء - عظيم، عظماء - سجين، سجناء - سفير، سفراء)

(رابعا) الشراكة

         تستعمل هذه الكلمة مقابلا لكلمة partnership ، والصواب أن نقول " التشارك " التي هي مصدر للفعل " تشارَك "، وبذلك نميزها عن " الاشتراك " (participation)

(خامسا) مشين

         (1) تستعمل هذه الكلمة باعتبارها اسم فاعل، وهي بهذا الوزن تأتي من الفعل " أشان "، وهو فعل لا وجود له

         (2) الفعل الصحيح هو " شانَ "، واسم الفاعل منه هو " شائن "، مثل: كان، كائن (إن استعمال كلمة " مشين " فعل شائن)

(سادسا) إفشال

         (1) ترد أحيانا عبارة (أفشل الجنود الغزو بمقاومتهم)، أي جعلوه فاشلا

         (2) الفعل " فشل " لازم دائما (فشل البرنامج في تحقيق الرخاء) ولا يأتي متعديا        (3) ولذلك نستبدل به في العبارة السابقة ما يقتضيه السياق، مثل: أحبط، صد، أفسد، أبطل

(سابعا) راكم

         (1) يقال أحيانا (راكم الفريق خبرته في مراجعة الحسابات)

         (2) الفعل الصحيح هو " ركم " المتعدي (ركم الفريق خبرته 000 ( و " تراكم " اللازم ) تراكمت خبرة الفريق في مراجعة الحسابات)

(ثامنا) التصنت

         (1) الفعل " نَصَت " معناه: سكت مستمعا، ومثله الفعل المزيد " أنصت ". نقول (تكلم المراقب المالي فنصت - أو أنصت - الأعضاء)

         (2) وهناك فعل مزيد آخر هو " تنصّت "، ويقال لمن استتر ليسمع ما يقال. وهذا الفعل مصدره " تنصّت "، ولذلك فإن الصواب أن يقال (منعت الحكومة بيع أجهزة التنصت ( وليس ) التصنت)

من مواضع العلة

(أولا) ثمة هناك

         هما اسما إشارة متماثلان في المعنى، ولذلك لا نجمع بينهما، بل نقول (ثمة شك في جدوى هذا المشروع (أو) هناك شك 000)

(ثانيا) من الصعوبة 000

         ترد عبارة (من الصعوبة العثور على موارد إضافية)، وفي هذا الأسلوب لا يستعمل مصدر الفعل بعد " من "، بل يستعمل الاسم المشتق من الفعل (كاسم الفاعل واسم المفعول ( فيقال ) من الصعب، من المهم، من الشائع، من المفهوم، 000)

(ثالثا) بعضه البعض

         تلزم " بعض " الثانية حالة التنكير فلا تدخل عليها " أل " (تساعد الدول بعضها بعضا - حذت بعض العضوات حذو بعض - يتعاون الناس بعضهم مع بعض)

(رابعا) تجدر ملاحظة

         الجدارة هنا لما بعد الملاحظة لا للملاحظة ذاتها (يجدر بالملاحظة أن اللجنة أقرت الميزانية في زمن قياسي)

(خامسا) مع الأخذ في الاعتبار تقرير المجلس

         (1) المقصود بهذه العبارة أن يؤخذ تقرير المجلس في الاعتبار، ولذلك وجب أن تأتي عبارة " تقرير المجلس " بعد كلمة " الأخذ ". ولما كانت " الأخذ " معرّفة بالألف واللام فإنه لا يمكن أن نضيف إليها عبارة " تقرير المجلس "، بل لا بد من تنكيرها فنقول (مع أخذ تقرير المجلس في الاعتبار)

         (2) إذا كان ما سيؤخذ في الاعتبار متعددا وبعدت المسافة بين شطري العبارة، فإنه يمكننا تحويرها فنقول (على أن يؤخذ في الاعتبار تقرير المجلس ومذكرة الأمين العام وملاحظات اللجنة الاستشارية)

(سادسا) مع أن 000 إلا أن 000

         لا يجوز الجمع بين الاستدراك والاستثناء فلا يقال (مع أن الجلسة بدأت إلا أن الرئيس لم يحضر)، بل يقال (مع أن الجلسة بدأت فإن الرئيس لم يحضر (، أو ) بدأت الجلسة، مع أن الرئيس لم يحضر)

(سابعا) سأل عما إذا 000

         أسلوب ثقيل، والأيسر أن يقال (سأل هل هناك قوانين للأسرة في البلد)

(ثامنا) لا يجب أن تصوت اللجنة

         (1) معنى هذه العبارة أن التصويت غير واجب بل جائز، في حين أن المقصود منع التصويت

         (2) الصحيح أن يقال (يجب ألا تصوت اللجنة)، وبذلك ينتقل النفي إلى ما بعد " يجب "

(تاسعا) استجاب بشكل إيجابي

         (1) نقول (استجاب المجتمع الدولي لنداء الأمين العام)، أي حقق ما طلبه منه الأمين العام

         (2) ونقول (لم يستجب الأعضاء لطلب الرئيس)، أي لم ينفذوا ما طلبه

         (3) ولذلك فإن الاستجابة لا تكون إيجابية أو سلبية، بل إما استجابة أو عدم استجابة

(عاشرا) أمين عام المؤتمر الدولي

         (1) في هذه العبارة مضاف " أمين " ومضاف إليه " المؤتمر "

         (2) إذا كان المضاف موصوفا فإن الوصف يأتي بعد المضاف إليه فنقول (أمين المؤتمر الدولي العام)

         (3) وعلاجا لما في هذا الأسلوب من لبس لا نفصل بين الوصف والموصوف، فنقول (يجري اليوم تعيين أمين عام للمؤتمر الدولي ( في حالة التنكير، و ) يحضر الأمين العام للمؤتمر الدولي اجتماعات المكتب اليوم) في حالة التعريف

(حادي عشر) الموظفون الأقدم

         (1) هذا أسلوب للتفضيل يتكون من: المفضل، اسم (أو أفعل ( التفضيل، المفضل عليه ) هذا المبنى أوسع من غيره)

         (2) وقاعدة اسم التفضيل إجمالا هي:

* اسم التفضيل نكرة غير مضافة: يكون مفردا مذكرا في جميع الأحوال (هو أوسع علما - المرأة أوسع صدرا   - الكبار أوسع معرفة من الصغار)

* اسم التفضيل معرف ب " أل ": يكون مطابقا للمفضل الذي يسبقه (الموظف الأقدم - الموظفان الأقدمان -  - الموظفون الأقدمون أو الأقادم)

* اسم التفضيل مضاف: يكون مفردا مذكرا في جميع الأحوال (أنت أقدم الموظفين - الحموات يا سادة أبرع   المربين)

(ثاني عشر) التقرير النصف سنوي

         (1) نقول (يصدر التقرير نصف السنوي في الشهر المقبل)

         (2) ونقول (درست اللجنة التقرير الكبير الحجم عن التنمية)

         (3) نلاحظ في العبارة رقم (2) أن أداة التعريف " أل " دخلت على جزءي الصفة، وهما " الكبير " و " الحجم " لأنه يمكن أن نقول (التقرير الكبير حجمه)، فنحوّل بذلك الإضافة بين الكلمتين إلى صفة مشبهة " الكبير " وفاعل للصفة المشبهة " حجمه "

         (4) أما في العبارة رقم (1) فلا يستطاع ذلك لأن كلمة " نصف " ليست مشتقة من الفعل مثل كلمة "الكبير"، وبالتالي لا تعمل عمل الفعل فيما بعدها

         (5) ومن أمثلة ذلك أيضا: الشركات عبر الوطنية - التقرير غير المترجم - الأشعة تحت الحمراء -الموجات فوق الصوتية

         (6) تدخل " أل " على كلمة " غير " إذا كانت غير مضافة (حافظ على حقوق الغير)

(ثالث عشر) ربط الموضوعين بعضهما ببعض

         الكلام في مثل هذه العبارة عن شيئين، أي عن مثنى، ولذلك نقول في هذه العبارة ومثيلاتها

) يستحسن ربط الموضوعين أحدهما بالآخر (

(رابع عشر) بذل قصارى جهده

         (1) كلمة " قصارى " تعني: غاية الجهد. فإذا قلنا (سيبذل الأعضاء قصارى جهدهم لحضور الجلسات في مواعيدها) كان في هذا القول تكرار

         (2) ولذلك يقال في هذه العبارة وأمثالها (سيبذل الأعضاء قصاراهم - أو أقصى جهدهم - لحضور الجلسات في مواعيدها)

(خامس عشر) أمعن النظر

         (1) نقول (أمعن في النظر في المسألة ( و ) أنعم النظر في المسألة)، أي: فكر فيها طويلا

         (2) يلاحظ أن الفعل الأول " أمعن " يتطلب وجود الحرف " في " لأنه لا يتعدى إلى مفعوله بنفسه بعكس الفعل الثاني " أنعم " المتعدي إلى مفعوله بنفسه

(سادس عشر) السلع المباعة

         (1) الفعل " باع " مضارعه " يبيع "، و " صان " مضارعه " يصون "

         (2) نأتي باسم المفعول من هذين الفعلين وأمثالهما على صورة الفعل المضارع، مع إبدال حرف المضارعة (أي أول حروف الفعل ( بميم فنقول ) مساحة الأرض مقيسة بالمتر المربع ( و ) البضاعة المبيعة لا ترد ( و ) أنجز المعهد المهمة المنوطة به ( و ) كان مع العضو حرمه المصون)

(سابع عشر) يا أيها الأعضاء المحترمين

         (1) المنادى هنا هو " أي " ("ها" للتنبيه)، وتستعمل إذا كان النداء لاسم معرّف ب " أل " (وهو هنا كلمة " الأعضاء ")، إذ لا يمكن أن نقول (يا الأعضاء)

         (2) الاسم الواقع بعد " أيها " مرفوع دائما ويكون صفة إذا كان مشتقا من الفعل (يا أيها النائب كن أمينا في قولك ( أو بدلا إذا كان غير مشتق ) يا أيتها المرأة يقولون إنك نصف الدنيا)

         (3) ولذلك نقول في العنوان (يا أيها الأعضاء المحترمون) على أساس أن " الأعضاء " بدل مرفوع فتكون صفته " المحترمون " مرفوعة كذلك

(ثامن عشر) نحن المندوبون نعلن

         " نحن المندوبون " جملة اسمية فيها المبتدأ والخبر. ولكن إذا قلنا (نحن المندوبين نعلن) كان المبتدأ هنا هو "نحن" والخبر " نعلن "، وفي هذه الحالة يأتي ما بعد " نحن " منصوبا بفعل محذوف (" نعني " أو" نخص"

جمع المصدر التائي

         هناك مصادر لأفعال رباعية تبدأ بالتاء، مثل (صرح، تصريح - علّم، تعليم)، تُجمع على شكلين يستقل كل منهما بسياق معين، ومنها:

* (تصريحات) صحفية - (تصاريح) دخول

* (تعليمات) حكومية - (تعاليم) دينية

* (تحليلات) إخبارية - (تحاليل) طبية

* (تعريفات) جمركية - (تعاريف) اصطلاحية

* (تكليفات) بالعمل - (تكاليف) مقدرة

جمع بعض الكلمات

(أولا) أرمل

         هذه الكلمة تجمع هي و " أرملة " على " أرامل "، فإذا كان الحديث عن النساء قلنا (أما الأرامل من النساء فقد أفرد لهن فصل خاص في التقرير)

(ثانيا) شكوى

         "شكوى " و " دعوى " وما شابههما تجمع على " شكاوَى " و " دعاوَى " (قدمت الدولة الطرف شكاواها إلى محكمة العدل الدولية)

(ثالثا) منشور

         (1) نقول (في حانوت النجار أدوات مختلفة، منها المناشير)، ومفردها: منشار

         (2) ونقول (إصدارات المنظمة متعددة، منها التقارير والمذكرات والمنشورات)، ومفردها: منشور

(رابعا) عازب

         (1) الرجل غير المتزوج: عازب (والجمع: عُزّاب ( وعزَب ) والجمع: أعزاب)

         (2) المرأة غير المتزوجة: عزَب أو عزَبة (والجمع: عزبات)

كانوا هم الغالبون/الغالبين

         العبارتان صحيحتان:

         (1) ففي عبارة (كان الغزاة هم الغالبون) تعرب اللفظتان " هم الغالبون " جملة هي خبر " كان"

         (2) وفي عبارة (كان الغزاة هم الغالبين) يعرب الضمير " هم " توكيدا للفظة " الغزاة " (ويسمى ضمير فصل)، و " الغالبين " خبر " كان"

أليس

         (1) الهمزة هنا " أ " للاستفهام (أليس العضو محقا في سؤاله ؟)

         (2) فإذا وقعت " أليس " بعد الواو العاطفة، قدمنا همزة الاستفهام على الواو فقلنا (أوَليس العضو محقا في سؤاله ؟)

الهمزة

(أولا) الهمزة المتوسطة وشبه المتوسطة

         (1) القاعدة أنه إذا كانت الهمزة متحركة وسبقها حرف متحرك، كتبت على الحرف الذي يناسب الحركة الأقوى (الكسرة ثم الضمة ثم الفتحة). ففي كلمة " رُئِيَ " مثلا كتبت الهمزة على الياء لأنها مكسورة، والكسرة أقوى من الضمة التي على الراء قبلها

         (2) تكتب الهمزة:

* على السطر

         1 - بعد حرف ساكن (جزء - بريء)

         2 - بعد واو مضمومة مشددة (تبوّء)

         3 - إذا لم يتصل ما قبلها بما بعدها (قراءة - جزءان)

         4 - إذا وقعت بين ألف وضمير وكانت منصوبة (لبس رداءه)

* على نبرة

         إذا اتصل ما قبلها بما بعدها (عبئان)

* على الألف

         1 - إذا كانت مفتوحة بعد حرف مفتوح (رأَى - تبوأ)

         2 - إذا كانت ساكنة بعد حرف مفتوح (شأْن - رأْي - تأييد)

* على الواو

         1 - إذا كانت ساكنة أو مفتوحة بعد حرف مضموم (بؤرة - رؤَى)

         2 - إذا وقعت بين ألف وضمير وكانت مرفوعة (هذا رداؤه)

* على الياء

         1 - إذا كانت مكسورة بعد حرف مفتوح أو مضموم (سئم - رُئي)

         2 - إذا كانت ساكنة بعد حرف مكسور (ذئب)

         3 - إذا وقعت بعد ياء ساكنة (بيئة)

         4 - إذا وقعت بين ألف وضمير وكانت مجرورة (معجب بردائه)

(ثانيا) الهمزة بين ألفين

         تقع الهمزة بين ألفين:

* في الأفعال (سنسافر مساءً، فإن شاءا السفر معنا فليستعدا من الآن)

* في مثنى وجمع الكلمات التي تكون الهمزة فيها متطرفة (جزاء - جزاءان - جزاءات)

(ثالثا) همزتا الوصل والقطع

         (1) تكون الهمزة همزة وصل (الألف بغير همزة):

* في الفعلين الخماسي والسداسي ومصدريهما (بعد أن انتهى الاجتماع استعاد الأعضاء حريتهم)

* في بعض الأسماء (ابن - امرأة - اثنان - اسم - 000)

         (2) وتكون الهمزة همزة قطع (الألف فوقها همزة):

* في الفعلين الثلاثي والرباعي ومصدريهما (أخذ الرئيس الكلمة وأعلن أنه سيرفع الجلسة)

* في الأسماء المبدوءة بهمزة (غير مصادر الفعلين الثلاثي والرباعي ( ) إبراهيم - أريحا _ أمستردام - أرض- أنبوب)

(رابعا) فتح وكسر همزة " إن":

         (1) تفتح الهمزة إذا كانت " إن " واسمها وخبرها جزءا من جملة ينقصها:

* اسم مرفوع (شاع أن المؤتمر نجح)، أي: شاع نجاح المؤتمر

* أو منصوب (سمعنا أن سور برلين انهار)، أي: سمعنا انهيار سور برلين

* أو مجرور (أسفت اللجنة لأن رئيسها استقال)، أي: أسفت اللجنة لاستقالة رئيسها

        (2) تكسر الهمزة إذا جاءت " إن ":

* في أول الكلام (إن حقوق الإنسان متكاملة)

* بعد القول بجميع أشكاله (يقول التقرير إن الحالة تتحسن - أعجبني قولك إن الحرية لا تتجزأ)

* بعد " حتى " (تضاعفت البنود حتى إن وقت اللجنة ضاق)

* بعد " حيث " (علق الرئيس الجلسة حيث إن أغلب الأعضاء انسحبوا)

* بعد " إذ " (ما زال الاجتماع منعقدا إذ إن النقاش محتدم)

* بعد " بل " (الاجتماع صاخب، بل إنه يهدد بأزمة)

حروف الجر: عن - على - إلى - ل

         (1) (أجاب ممثل الدولة عن أسئلة الأعضاء)

         (2) (زادت النفقات على الاعتماد المرصود). أما " زاد عن " فتجيء في مثل (زادت اللجنة الأولى عن الثانية في عدد الجلسات)

         (3) (يجب على الدول أن تعزز السلم)

         (4) (كانت خطة العمل مرتكزة على منطق عملي)

         (5) (استند حكم المحكمة إلى قرائن قوية)

         (6) (نسب العضو هذه الأرقام إلى المراقب المالي. ولم يتقرر شيء بالنسبة إلى هذا الموضوع)

         (7) (ينبغي للمؤتمر أن يحدد إجراءات التنفيذ)

المصدر الناصب

         (1) إذا جاء بعد مصدر الفعل ما يعتبر في حكم الفاعل، مثل الضمير أو الاسم، نصب ما بعده على أنه مفعول به

         (2) فإذا قلنا (إن رعايتك المحرومين تستحق الثناء)، كانت الكاف في لفظة " رعايتك " في حكم الفاعل، ولذلك جاءت لفظة " المحرومين " منصوبة على أنها مفعول به

         (3) وإذا قلنا (علمنا بتعيين اللجنة عضوين جديدين)، كانت لفظة " اللجنة " في حكم الفاعل

صفة المضاف

         (1) في عبارة (عقد المجلس اجتماع عمل موسعا) جاءت لفظة " موسعا " منصوبة لأنها صفة للفظة "اجتماع" التي هي مفعول به

         (2) وتذهب بعض الآراء النحوية إلى أنه يجوز إتباع الصفة لما قبلها فنقول (عقد المجلس اجتماع عمل موسعٍ) على أساس أن لفظة " عمل " مضاف إليه مجرور، وبالتالي تجر لفظة " موسع " لمجاورتها لها

 

أنه هو وزملاءه

         (1) في عبارة (أعلن الرئيس أنه هو وزملاءه سيجرون مشاورات غير رسمية) جاءت " زملاءه" منصوبة لأنها معطوفة بالواو على اسم " أن "، وهو الهاء في " أنه"

         (2) في أسلوب العطف هذا لا بد من وجود ضمير فاصل بين المعطوف والمعطوف عليه (" هو " في هذه العبارة)

تقديم الضمير وغيره

         (1) يقال أحيانا (وما لم يتقرر خلاف ذلك، تتفق الأطراف على إحالة النزاع إلى التحكيم)

         (2) والواضح هنا أن اسم الإشارة " ذلك " متعلق بعبارة " إحالة النزاع "، والصواب تأخيره عنها فنقول (تتفق الأطراف على إحالة النزاع إلى التحكيم، ما لم يتقرر خلاف ذلك) ليتحقق الترتيب المنطقي لجزءي الجملة

         (3) ومثل ذلك قولنا (في دورتها العشرين اعتمدت اللجنة الاتفاق). والضمير هنا (وهو " ها " في كلمة " دورتها ") يعود على اللجنة، والمفروض أن يأتي بعدها لا قبلها، فنقول (اعتمدت اللجنة الاتفاق في دورتها العشرين)

تعدد المضاف

         (1) في عبارة (تقرر تخطيط ووضع وتنفيذ ومتابعة البرنامج) أربعة مضافات إلى " البرنامج "، وهي: تخطيط، وضع، تنفيذ، متابعة

         (2) الترتيب الصحيح أن نأتي بالمضاف الأول " تخطيط " ثم المضاف إليه " البرنامج " ثم المضافات الأخرى فنقول (تقرر تخطيط البرنامج ووضعه وتنفيذه ومتابعته) إذا لم يكن بعد " البرنامج " كلام كثير يجعل بينه وبين متعلقاته مسافة بعيدة. وفي هذه الصيغة تكون " وضعه " و " تنفيذه " و " متابعته " مضافة إلى الهاء التي تعود على " البرنامج"

         (3) لا يدخل في ذلك نوع آخر من الإضافة، مثل (يصدر اليوم قرار إرجاء تحديد موعد تنفيذ البرنامج الجديد)، فالمضافات هنا متعلق بعضها ببعض ولا يمكن الفصل بينها

الكفْء/الكفُؤ

         "الكفء ": المثيل. نقول (هذا الرجل يكافئ صديقه)، أي: يساويه ويماثله (وهذا طبعا غير معنى المكافأة والجزاء). و " الكفُؤ ": المثيل، والقادر على العمل. نقول (اختر لهذه المهمة موظفا كفؤا)

الكلمات الناقصة النمو

         (1) منها: دم - فم - أب - أخ - سنة - فئة. ويلاحظ أن كلا منها مكون من حرفين (إذا حذفنا تاء التأنيث)

         (2) إذا أردنا النسبة إليها أضفنا واوا (دموي - فموي - أبوي - أخوي - سنوي - فئوي)

السوق الشرق الأوسطية

         (1) من أنواع العَلم: العلم المركّب المزجي، ويتكون من كلمتين تُمزجان فتصبحان كالكلمة الواحدة مثل: نيويورك - بورسعيد - الخازندار - بعلبك

         (2) وهناك العلم المركب الوصفي، ويتكون من موصوف وصفة، مثل: الشرق الأوسط. وقياسا على العلم المزجي يمكن اعتبار العلم الوصفي كالكلمة الواحدة فتضاف ياء النسبة إلى الكلمة الثانية فيه، وهي الصفة، فنقول (يجري التخطيط لإقامة سوق شرق أوسطية - الإقليم الشرق الأوسطي واسع الأرجاء)

المستثنى

         (1) من أدوات الاستثناء: إلا - غير - سوى - عدا (ما عدا) - بيد

         (2) الاستثناء ب " إلا":

* (حضر الأعضاء إلا عضوا). هذه الجملة غير منفية وبها المستثنى منه (الأعضاء)، ولذلك يكون المستثنى (عضوا) منصوبا

* (لا تصدر المحاضر إلا الموجزةَ - أو: الموجزةُ). هذه الجملة منفية وبها المستثنى منه (المحاضر)، ولذلك يكون المستثنى (الموجزة) إما منصوبا أو تابعا للمستثنى منه في إعرابه (فاعل مرفوع هنا)

* (لم تعالج اللجنة إلا موضوعين). هذه الجملة منفية وليس بها المستثنى منه، ولذلك يعرب المستثنى (موضوعين) حسب موقعه (وهو هنا مفعول به منصوب)

         (3) الاستثناء ب " غير " أو " سوى":

* (صدرت الوثائق غيرَ - أو: سوى - وثيقةٍ). هذه الجملة غير منفية وبها المستثنى منه (الوثائق)، ولذلك تعرب "غير " (أو " سوى ") إعراب المستثنى ويكون الاسم الواقع بعدها مجرورا بالإضافة

* (لم تصدر الوثائق غيرَ - أو: غيرُ - وثيقة). هذه الجملة منفية وبها المستثنى منه، ولذلك تكون " غير" إما منصوبة أو تابعة للمستثنى منه في إعرابه (فاعل مرفوع هنا)

* (لم تصدر غير وثيقتين). هذه الجملة منفية وليس بها المستثنى منه، ولذلك تعرب " غير " بحسب موقعها (فاعل مرفوع)

         (4) الاستثناء ب " عدا " أو " خلا":

* (انصرف المندوبون عدا مندوبا - أو: مندوبٍ). يكون المستثنى هنا إما منصوبا باعتباره مفعولا به للفعل "عدا " (أو " خلا ") أو مجرورا بحرف الجر " عدا " (أو " خلا ")

         (5) الاستثناء ب " ما عدا " (أو " ما خلا)"

* (انصرف المندوبون ما عدا مندوبا). لا يكون المستثنى هنا إلا منصوبا باعتباره مفعولا به للفعل "ما عدا"

         (6) الاستثناء ب " بيد":

* (الجلسة طويلة حقا، بيد أنها ممتعة). لا بد من أن يأتي بعد " بيد " أن واسمها وخبرها. و " بيد " هنا بمعنى "غير"، وهي مستثنى منصوب أو حال منصوبة

        (7) الاستثناء في عبارة (ليس هذا إلا 000):

* (ليس المهاجرون إلا جزءا من مجتمعهم الجديد). في هذه العبارة نجد أسلوب استثناء ب " إلا "، ولكننا نلاحظ أمرين: أن العبارة منفية ب " ليس "، وأن المستثنى منه غير موجود. وفي هذا النوع من الاستثناء تكون " إلا " ملغاة من الناحية الإعرابية، ويعرب ما بعدها بحسب موقعه من الجملة، وهو هنا منصوب لأنه خبر " ليس"

علامات الترقيم

         من علامات الترقيم:

* الفصلة (أو الفاصلة) (،)، وتوضع بين الجمل المتصلة المعنى (بدأت الجلسة، فتلا رئيس اللجنة جدول الأعمال، ثم أعطى الكلمة لمندوب سرقسطة)

* الفصلة المنقوطة (؛)، وتوضع بين جملتين تتسبب إحداهما في حدوث الأخرى (إن جدول أعمال اللجنة حافل؛ ولذلك ستستغرق الجلسة وقتا طويلا)، أو بين الجمل الطويلة (اشتمل جدول أعمال اللجنة على50 بندا تتصل بالتنمية؛ وقد تقرر أن تحال بنود نزع السلاح إلى المؤتمر بكامل هيئته)

* النقطة (0)، وتوضع في نهاية الكلام لتشير إلى إن المعنى اكتمل (انعقد المؤتمر الدولي في الموعد المحدد له، ووافق على جدول أعماله، ووزع بنوده على اللجان المختلفة. وفي أثناء المناقشات، طرحت الوفود آراءها، وصاغت لجنة الصياغة مشروع الوثيقة الختامية استنادا إلى هذه الآراء. وفي الجلسة الختامية، أعلن الأمين العام للمؤتمر القرارات والتوصيات، وكان منها قرار بتوجيه الشكر إلى البلد المضيف)

* النقطتان (:)، وتوضعان بعد القول (قال المتكلم: هل تسمعونني ؟)، أو بعد الشيء المجمل وتفاصيله (أعلن المتكلم أن هناك ثلاثة أسباب للأزمة: 000)

* الشرطتان (--)، وتوضع بينهما الجملة الاعتراضية (قال المتكلم - وهو يبتسم - إن الموضوع شائك)

تعدد المفعول به

         هناك أفعال لا تكتفي بمفعول به واحد بل تتعدى إلى مفعولين، ومنها:

* ظن                (ظن المتكلم الأعضاء نائمين)

* حسب    (حسب الرجل حماته راحلة فابتهج)

* رأى                 (بمعنى " علم ") (رأينا السلام طريقا إلى الأمن)

* وجد                (وجد المدير الموظفين غارقين) (وهذا غير " وجد " بمعنى " عثر على")

* حوّل               ( حول المتكلم الملل مرحا)

* كسا               (تكسو الأعلام الملونة المبنى جمالا)

* أعطى    (يعطي هذا البرنامج التنمية زخما)

* منح                (هل ستمنح بلدان الشمال الخطةَ تأييدَها ؟)

* سأل               (سأل الأعضاء المتكلمة الرحمة)

* جعل               (جعل الميثاق التعايش ممكنا)

* خوّل               (خولت اللجنة رئيسها سلطة التشاور مع الدول)

* كلف                (كلف المدير الموظف كتابة التقرير)

* اتخذ               (اتخذت البشرية السلام هدفا لها)

البدل

         (1) نقول (ألقى الرئيس ترتان كلمة الافتتاح باسم دول الوسط). في هذه الجملة تشير كلمتا " الرئيس " و " ترتان " إلى شخص واحد، وهذا يسمى " البدل المطابق"

         (2) يتكون أسلوب البدل من: المبدل منه " الرئيس " والبدل " ترتان "، وهما يتفقان في الإعراب

         (3) ينطبق هذا على الاسم الواقع بعد اسم الإشارة، فهو بدل من اسم الإشارة ويتبعه في إعرابه (أجلت اللجنة النظر في هاتين المسألتين)

         (4) إذا قلنا (جاء الأعضاء كل في سيارته) فإنه يمكن اعتبار كلمة " كل " هنا بدلا من " الأعضاء " تابعا له في إعرابه، فتكون " كل " مرفوعة لأن " الأعضاء " فاعل مرفوع

         (5) ونقول (بحثت المنظمة البنود كلا في نطاقه)، فتكون " كلا " بدلا منصوبا من المبدل منه، وهو كلمة " البنود " التي تعرب مفعولا به منصوبا

         (6) ويمكن اعتبار " كل " في مثل هذه العبارات حالا

صلة الاسم الموصول

         (1) من الأسماء الموصولة: الذي - التي - 000 - مَن - ما

         (2) تأتي بعد الاسم الموصول جملة فعلية أو اسمية تسمى " صلة الموصول " (حضر المندوبون الذين طلبوا الكلمة - تطبق الدول الاتفاقيات التي هي طرف فيها)

نصب وجزم المضارع المعتل الوسط

         (1) من أمثلة المضارع المعتل الوسط:

* المعتل بالألف: ينام - يخاف

* المعتل بالياء: يطير - يريد

* المعتل بالواو: يعود - يقول

         (2) في حالة النصب يبقى حرف العلة (لن ينامَ الظالم في أمان)

         (3) في حالة الجزم يحذف حرف العلة (لم يعُد الأعضاء إلى أماكنهم إلا بعد حل الخلاف)

نصب وجزم المضارع المعتل الآخر

         (1) من أمثلة المضارع المعتل الآخر:

* المعتل بالألف: يسعَى - يرضى

* المعتل بالياء: يرمي - يبني

* المعتل بالواو: يدعو - يعلو

         (2) في حالة النصب يبقى حرف العلة (قرر العضو أن يبقى - لن يعلو البناء أكثر من ذلك)

         (3) في حالة الجزم يحذف حرف العلة (لم ترمِ الخطة إلى زيادة الإنفاق)

مواضع حذف حرف العلة في الفعل المعتل الآخر

         (1) بقِيَ - يبقَى

* الماضي هم بقُوا

* المضارع أنتِ تبقَيْن (الياء هنا للمخاطبة) - أنتم تبقَون - هم يبقَون

         (2) سعى - يسعى

* الماضي هي سعت - هما سعتا - هم سعَوا

* المضارع أنتِ تسعَيْن (ياء المخاطبة) - أنتم تسعَون - هم يسعَون

         (3) رمى - يرمي

* الماضي هي رمت - هما رمتا - هم رمَوْا

* المضارع أنت ترمِين (ياء المخاطبة) - أنتم ترمُون - هم يرمون

         (4)دعا - يدعو

* الماضي هي دعت - هما دعتا - هم دعَوْا

* المضارع أنتِ تدعين (ياء المخاطبة) - أنتم تدعون (الواو هنا هي واو الجماعة وليست واو الفعل) - هم يدعون (واو الجماعة)

ما زال /لا يزال

         (1) نقول (ما زال السلام أمنية العالم)، أي أن تمني العالم للسلام لا ينقطع

         (2) ونقول (لا تزال الجلسة منعقدة)، أي أن انعقادها مستمر حتى وقت الكلام ثم ينقطع بعد ذلك بوقت قصير أو طويل

         (3) ونستعمل الفعل " لا زال " أو " لا يزال " في الدعاء فنقول (لا زالت أعلام الحرية ترفرف على أوطانكم - لا يزال النصر حليف المناضلين الشرفاء)

(ليه يا جميل " صديت " ؟)

* موقف تاريخي: هذه العبارة وردت في أغنية كان زميلنا الفاضل في صباه معجبا بها، ولكن كان يقلقه فيه كلمة " صديت "، وكثيرا ما سأل أهل بيته " إزاي الواحد ممكن يصدي ؟ ". وتمعن ذات يوم في هذه العبارة المحيرة فقال لنفسه متعجبا " جميل ومصدي ؟ تيجي إزاي دي ؟"

         (1) المشكلة التي أرقت زميلنا الفاضل سببها كلمة " صديت " العامية، ولو كان قد سمعها بالفصحى

 "صددت" لعرف أن المغني يتحدث عن " الصد " وليس عن " الصدأ"

         (2) الفعل " صدّ " ينتهي بدال مشددة، وهذا يسمى " الإدغام "، ولا بد من فك هذا الإدغام (صد (صدْدَ) إذا كان الفعل:

* للمتكلم (أنا صدَدْت - نحن صددنا)

* للمخاطب (أنت صددت - أنتما صددتما - أنتم صددتم - أنتن صددتن)

* للغائبات (هن صددن)